أعلم [1] .
قال: وينبغي أن يضمَّ إليه ما جاء في رواية الترمذي متصلًا بهذا الحديث:
"اللهمَّ اجعلني من التوّابين واجعلني من المتطهِّرين".
ويستحبُّ أن يضمَّ إليه ما رواه النسائي في كتابه"عمل اليوم والليلة"مرفوعًا:
"سبحانكَ اللهمَّ وبحمدك، أشهدُ أنْ لا إله إلا أنتَ وحدكَ لا شريكَ لك، أستغفرُكَ وأتوبُ إليك" [2] .
-عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"ركعتا الفجرِ خيرٌ من الدنيا وما فيها" [3] .
والمرادُ بهما ركعتا السنَّة. فكيف بصلاةِ الفريضة؟!
-وروت عائشة - رضي الله عنها - أنه - صلى الله عليه وسلم - قال في شأن الركعتينِ عند طلوع الفجر:"لَهما أحبُّ إليَّ من الدنيا جميعًا".
-وذكرت رضي الله عنها، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكنْ على شيءٍ من النوافلِ أشدَّ معاهدةً منه على ركعتين قبل الفجر [4] .
وهو دليل على عِظَمِ فضلهما.
(1) ... صحيح مسلم بشرح النووي 3/ 121.
(2) ... المصدر السابق.
(3) ... رواه مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب ركعتي سنة الفجر وتخفيفهما والمحافظة عليهما وبيان ما يستحب أن يقرأ فيهما 2/ 160، والترمذي في أبواب الصلاة، باب ما جاء في ركعتي الفجر من الفضل رقم"416"2/ 275 وقال: حديث حسن صحيح.
(4) ... رواهما مسلم في المصدر السابق.