الصفحة 9 من 47

أعلم [1] .

قال: وينبغي أن يضمَّ إليه ما جاء في رواية الترمذي متصلًا بهذا الحديث:

"اللهمَّ اجعلني من التوّابين واجعلني من المتطهِّرين".

ويستحبُّ أن يضمَّ إليه ما رواه النسائي في كتابه"عمل اليوم والليلة"مرفوعًا:

"سبحانكَ اللهمَّ وبحمدك، أشهدُ أنْ لا إله إلا أنتَ وحدكَ لا شريكَ لك، أستغفرُكَ وأتوبُ إليك" [2] .

-عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"ركعتا الفجرِ خيرٌ من الدنيا وما فيها" [3] .

والمرادُ بهما ركعتا السنَّة. فكيف بصلاةِ الفريضة؟!

-وروت عائشة - رضي الله عنها - أنه - صلى الله عليه وسلم - قال في شأن الركعتينِ عند طلوع الفجر:"لَهما أحبُّ إليَّ من الدنيا جميعًا".

-وذكرت رضي الله عنها، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكنْ على شيءٍ من النوافلِ أشدَّ معاهدةً منه على ركعتين قبل الفجر [4] .

وهو دليل على عِظَمِ فضلهما.

(1) ... صحيح مسلم بشرح النووي 3/ 121.

(2) ... المصدر السابق.

(3) ... رواه مسلم في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب ركعتي سنة الفجر وتخفيفهما والمحافظة عليهما وبيان ما يستحب أن يقرأ فيهما 2/ 160، والترمذي في أبواب الصلاة، باب ما جاء في ركعتي الفجر من الفضل رقم"416"2/ 275 وقال: حديث حسن صحيح.

(4) ... رواهما مسلم في المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت