الصفحة 10 من 47

-عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"صلاةُ الجميعِ تزيدُ على صلاتهِ في بيتهِ وصلاتهِ في سوقهِ خمسًا وعشرين درجة، فإن أحدَكم إذا توضَّأ، فأحسن، وأتَى المسجدَ لا يريدُ إلا الصلاة، لم يَخطُ خَطوةً إلا رفعهُ الله بها درجةً، وحطَّ عنه خطيئةً، حتى يدخلَ المسجد؛ وإذا دخلَ المسجدَ كان في صلاةٍ ما كانتْ تَحْبِسُه، وتصلي - يعني عليه - الملائكةُ ما دام في مجلسهِ الذي يصلي فيه: اللهم اغفرْ له، اللهم ارحمه، ما لم يؤذِ، يُحْدِثْ [1] " [2] .

ومعنى"فإذا دخل المسجد كان في صلاة": أي في حُكم المصلي من جهة الثواب. و"ما كانت تحبسه"أي لا يمنعهُ من الخروج إلا انتظارها.

-عن عبدالرحمن بن أبي عَمْرَة قال: دخلَ عثمان بنُ عفان المسجدَ بعد صلاة المغرب، فقعدَ وحده، فقعدتُ إليه، فقال: يا ابنَ أخي، سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:

"من صلَّى العِشاءَ في جماعةٍ فكأنما قامَ نصفَ الليل، ومن صلَّى الصبحَ في جماعة فكأنما صلى الليلَ كُلَّه" [3] .

-عن أوس بن أوس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:

"من اغتسلَ يومَ الجمعة وغسَّلَ، وبكَّرَ وابتَكر، ودنا واستمعَ وأنصت، كان له بكلِّ خَطوةٍ"

(1) ... آخر الحديث عند الإمام مسلم:"... ما لم يؤذِ فيه، ما لم يُحدِث فيه".

(2) ... أخرجه البخاري ومسلم، واللفظ للأول. البخاري: كتاب الصلاة، باب الصلاة في مسجد السوق 1/ 122. مسلم: كتاب الصلاة، باب فضل صلاة الجماعة وانتظار الصلاة 2/ 128.

(3) ... رواه مسلم، كتاب الصلاة، باب فضل صلاة العشاء والصبح في جماعة 2/ 125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت