-كان ابن عباس رضي الله عنهما يقول:"الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد الله أكبر وأجل الله أكبر على ما هدانا" [1] .
-وكان سلمان الخير رضي الله عنه يقول:"كبروا الله الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا" [2] .
-وورد عن عمر وعلي رضي الله عنهما أنهما يكبران:"الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر الله أكبر ولله الحمد"ورجحها الحنفية كما في المبسوط والشافعية كما في المجموع والحنابلة كما في المغني وشيخ الإسلام كما في الفتاوى [3] .
3 -وفيه مشروعية الذكر بعد انقضاء العبادة [4] ، فمن ذلك:
-قال الله تعالى عن الحج:"فإذ قضيتم مناسككم فاذكروا الله ..." [5] .
-وقال الله تعالى عن صلاة الجمعة:"فإذا قضيتم الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا" [6] .
-وقال ابن عباس رضي الله عنهما:"كنت أعرف انقضاء صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتكبير".
قوله تعالى:"وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون".
1.فيه أن دعوة المؤمن مستجابة، وتتمثل صور الإجابة في أمور ثلاثة كما قال صلى الله عليه وسلم:"ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث خصال: إما أن يعجل له دعوته وإما أن يدخر له في الآخرة وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها" [7] .
(1) رواه البيهقي في الكبرى 3/ 315 بسند صحيح
(2) رواه البيهقي في الكبرى 3/ 316 بسند صحيح
(3) المبسوط 2/ 43 والمجموع 5/ 39 والمغني 3/ 290 ومجموع الفتاوى 24/ 241 - 242 عن أحكام التكبير/157 - 162.
(4) كما في تفسير ابن كثير 1/ 132.
(5) البقرة/200.
(6) الجمعة /10.
(7) رواه أحمد في المسند 3/ 18 وحسن إسناده العدوي في التسهيل 3/ 109.