الصفحة 15 من 21

قوله تعالى:"ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر"

قال الشيخ السعدي رحمه الله:"أعاد الرخصة للمريض والمسافر لئلا يتوهم أن الرخصة أيضا منسوخة" [1] ، وهذا التفسير على قول الجمهور بأن الآية الأولى منسوخة، وعلى قول ابن عباس رضي الله عنهما بأن الآية السابقة محكمة فإنها أعيدت للتأكيد.

قوله تعالى:"يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر"

فيه مشروعية اختيار الأيسر عند التخيير وقد صح عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم ما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثما.

قوله تعالى:"ولتكملوا العدة"

فيه أن القضاء يحكي الأداء فإذا أفطر لعذر تسعة وعشرين يوما فإنه يقضيه تسعة وعشرين يوما.

قوله تعالى:"ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون"

فيه من الأحكام ما يلي:

1 -فيه مشروعية التكبير عند إكمال العدة بغروب شمس آخر يوم من رمضان.

2 -وفيه أنه لو كبر الله بأي لفظ فإنه قد وافق السنة كما قال الإمام أحمد فيما نقله عنه القرطبي في تفسيره [2] . وقد ورد عن الصحابة صيغ للتكبير فمنها:

-كان ابن مسعود رضي الله عنه يقول:"الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله و الله أكبر الله أكبر ولله الحمد" [3] .

(1) تفسير السعدي/86.

(2) تفسير القرطبي 2/ 307.

(3) لاواه ابن أبي شيبة 2/ 168 بسند صحيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت