غيره إن حسنا وإن قبيحا، وإن سَارّا وإن ضارًّا، ولهذا قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} ، الأسوة كالقدوة.
والأُسوة اصطلاحًا لا تخرج عن معناها اللغوي وهذا ما سنبينه بعد ذكر اقوال العلماء في تفسير قوله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21] .