الصفحة 22 من 34

غيره إن حسنا وإن قبيحا، وإن سَارّا وإن ضارًّا، ولهذا قال تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} ، الأسوة كالقدوة.

والأُسوة اصطلاحًا لا تخرج عن معناها اللغوي وهذا ما سنبينه بعد ذكر اقوال العلماء في تفسير قوله تعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت