الصفحة 29 من 34

بعد هذه الرحلة العلمية الممتعة في تحديد مصطلح الأُسوة ومفهومه لا بد لنا أن نختم هذا البحث بما توصلنا إليه من نتائج، ومن أهمها:

1 -لا يمكن التوصل الى معرفة مصطلح الأسوة التي ورد بها النص الا بعد معرفة مصطلحات أربعة وهي: الطاعة، والاستجابة، والاتباع، والقدوة

2 -الطاعة للنبيّ - صلى الله عليه وسلم - لا تكون الّا بعد الأمر وهي شاملة للأمر والنهي معًا ولا تكون الّا بأمر مستطاع.

3 -الاستجابة للنبي - صلى الله عليه وسلم - طاعة مخصوصة بأمر مخصوص.

4 -الفرق بين الطاعة والاستجابة هو: أن الطاعة موافقة الداعي غير أن المستعمل في حق الأكابر الإجابة، وفي حق الأصغر الطاعة، والاستجابة لا تكون الا لله ورسوله، بخلاف الطاعة فقد تكون لغيرهما.

5 -الاتباع للنبي - صلى الله عليه وسلم - يكون في الأقوال والأفعال من غير طلب من المشرّع فيكون في المستحبات والمندوبات وهي علامة الانقياد ودليل المحبة.

6 -القدوة تكون في جزئية مخصوصة وليس في كل نواحي الحياة بمن نقتدي به.

7 -لم يرد النص بأن نتأخذ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قدوة وانما ورد بان نتخذه أسوة حسنة.

8 -الأسوة أرفع مقامًا من القدوة فهي قدوة عظيمة ولقبٌ لاتِّباع الرسول - صلى الله عليه وسلم - في أعماله التي لم تطالب بها الأمة على وجه التشريع وهي متمثلة بالتأسي بذاته - صلى الله عليه وسلم - قولًا وفعلًا وتصرفًا وحالًا.

وصَلَّى اللهُ وسَلَّمَ على سيّدنا مُحمّد وعلى آلهِ وصحبهِ أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت