الصفحة 26 من 39

رابعا: علاقة المنكر بالشاذ

ورأي الإمام أبي داود في ذلك

لبيان هذه العلاقة يجدر بنا ان نورد آراء العلماء في الحديث الشاذ فأقول: اختلف المحدثون في تعريف الحديث الشاذ على عدة أقوال:

القول الاول: ان الشاذ هو مخالفة الثقة للثقات، وبه قال الإمام الشافعي كما رواه عنه يونس بن عبد الاعلى [1] .

وهذا ما ذهب اليه الحافظ ابن حجر [2] والسخاوي [3] والسيوطي [4] والصنعاني [5] وغيرهم من علماء المصطلح.

القول الثاني: ان الشاذ حديث تفرّد به ثقة من الثقات، وليس للحديث اصل متابع لذلك الثقة).

وقد نص على ذلك الإمام الحاكم في كتابه"معرفة علوم الحديث" [6] .

القول الثالث: ان الشاذ ماليس له الإ إسناد واحد يشذ بذلك شيخ ثقة كان أوغير ثقة، فما كان عن غير ثقة فمتروك لا يقبل، وما كان عن ثقة يتوقف فيه، ولايحتج به.

وقد نصّ على ذلك الحافظ الخليلي في كتابه"الإرشاد" [7] .

(1) معرفة علوم الحديث للحاكم 119، الكفاية في علم الرواية للخطيب: 171.

(96) انظر النكت: 2/ 133 ومابعدها، نزهة النظر: 52.

(97) انظر: فتح المغيث 1/ 200.

(98) انظر: تدريب الراوي: 1/ 235.

(99) انظر: توضيح الافكار 10/ 377 وما بعدها.

(00) ص 119.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت