واما الحافظ ابن الصلاح ـ رحمه الله تعالى ـ فقد توسع في دلالة الشاذ وقسمه الى قسمين:
الأول: الفرد المخالف.
الثاني: الفرد الذي في راويه من الثقة والضبط مايقع جابرا لما يوجبه التفرّد والشذوذ من النكارة والضعف [1] .
ووافقه على ذلك الإمام النووي [2] وابن دقيق العيد [3] ، والحافظ
الذهبي [4] .
ومن خلال النظر في هذه الآراء، والآراء التي تقدمت في تعريف المنكر يظهر لنا ان العلاقة بين المنكر والشاذ تتمثل في مذهبين:
المذهب الاول: التسوية بين الشاذ والمنكر وعدم التفريق بينهما.
وهذا هو منهج كثير من ائمة الحديث ونقاده المتقدمين منهم والمتاخرين على حد سواء الى ان جاء الحافظ بن حجرـ رحمه الله تعالى ـ ففرق بينهما.
وممن سوّى بينهما من اهل المصطلح:
ابن الصلاح [5] والنووي [6] وابن دقيق العيد [7] ، وابن كثير [8] وابن رجب [9]
(1) انظر: علوم الحديث:76.
(03) انظر تقريب النواوي:1/ 234 - 236.
(04) انظر، الاقتراح 197.
(05) انظر: الموقظة: 42.
(06) انظر: علوم الحديث: 80.
(07) انظر: تقريب النواوي: 1 م 234 -236
(08) انظر: الاقتراح 1980.
(09) انظر: اختصار علوم الحديث: 55.
(10) انظر: شرح علل الترمذي: 2/ 624.
(11) انظر الموقظة / 42.
(12) انظر فتح المغيث 1/ 201.
(8) نزهة النظر: 52.
(14) المصدر السابق:52.
(15) انظر فتح المغيث:1/ 201 - 202.
(16) انظر السيوطي:93، تدريب الراوي:1/ 200.
(17) انظر توضيح الافكار: 2/ 5.
(18) رسالة أبي داود الى أهل مكة: ص 29.
(19) معرفة علوم الحديث: 119.