من خلال التتبع ولاستقراء لالفاظ الإمام أبي داود ـ رحمه الله تعالى ـ نجد أن مايختص بالنكارة منها يمكن ان نقسمه الى قسمين رئِيسين هما:
القسم الاول: ألفاظ مصرحة بلفظ النكارة تدل على عدم غلبة المناكيرعلى حديث الراوي، ومن ذلك:
أ قوله:
(روى المناكير عن فلان) ، (روى عن فلان احاديث مناكير) .
وقد أطلق الإمام أبو داود اللفظة الاولى على عاصم بن عمر بن حفص العمري المدني إذ قال فيه:
(هو الذي روى المناكير عن عبدالله بن دينار) [1] .
وأطلق اللفظة الثانية على عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي المدني إذ قال:
(روى عبد العزيز، عن عبيد الله [2] احاديث مناكير.
والموصوفون بهذا اللفظ: اما ثقات ضعِّفوا في بعض مشايخهم، فلا يغلب المنكر على حديثهم، اوضعفاء تؤكد الالفاظ ضعفهم، لكن لاتغلب المناكير عليهم [3] .
وتعد هاتان اللفظتان من الفاظ الاعتبار ما لم تقترن بوصف اخر كما في قوله عن عمر بن موسى الوجيهي:
(( ليس بشيء عن قتادة وسماك مناكير ) ) [4]
(2) الرواة من الاخوة والاخوات ص 178،رقم الترجمة (164)
(33) هو عبيد الله بن عمر بن حفص عاصم العدوي.
(34) الحديث المنكر: دراسة نظرية وتطبيقية في علل الحديث لابن أبي حاتم 19.
(35) سؤالات الاجري: لأبي داود، ترجمة رقم 157.
(36) سؤالات الاجري لأبي داود، ترجمة رقم 238.
(37) المصدر السابق، ترجمه رقم 238.
(38) المصدر السابق، ترجمة رقم 98.