الصفحة 31 من 39

من خلال التتبع ولاستقراء لالفاظ الإمام أبي داود ـ رحمه الله تعالى ـ نجد أن مايختص بالنكارة منها يمكن ان نقسمه الى قسمين رئِيسين هما:

القسم الاول: ألفاظ مصرحة بلفظ النكارة تدل على عدم غلبة المناكيرعلى حديث الراوي، ومن ذلك:

أ قوله:

(روى المناكير عن فلان) ، (روى عن فلان احاديث مناكير) .

وقد أطلق الإمام أبو داود اللفظة الاولى على عاصم بن عمر بن حفص العمري المدني إذ قال فيه:

(هو الذي روى المناكير عن عبدالله بن دينار) [1] .

وأطلق اللفظة الثانية على عبد العزيز بن محمد بن عبيد الدراوردي المدني إذ قال:

(روى عبد العزيز، عن عبيد الله [2] احاديث مناكير.

والموصوفون بهذا اللفظ: اما ثقات ضعِّفوا في بعض مشايخهم، فلا يغلب المنكر على حديثهم، اوضعفاء تؤكد الالفاظ ضعفهم، لكن لاتغلب المناكير عليهم [3] .

وتعد هاتان اللفظتان من الفاظ الاعتبار ما لم تقترن بوصف اخر كما في قوله عن عمر بن موسى الوجيهي:

(( ليس بشيء عن قتادة وسماك مناكير ) ) [4]

(2) الرواة من الاخوة والاخوات ص 178،رقم الترجمة (164)

(33) هو عبيد الله بن عمر بن حفص عاصم العدوي.

(34) الحديث المنكر: دراسة نظرية وتطبيقية في علل الحديث لابن أبي حاتم 19.

(35) سؤالات الاجري: لأبي داود، ترجمة رقم 157.

(36) سؤالات الاجري لأبي داود، ترجمة رقم 238.

(37) المصدر السابق، ترجمه رقم 238.

(38) المصدر السابق، ترجمة رقم 98.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت