الصفحة 33 من 39

وقال الذهبي في ترجمة احمد بن عتاب المرزوي:

(قال أحمد بن سعيد بن معدان:(شيخ صالح، روى الفضائل والمناكير) قلت: ماكل من روى المناكير يُضَعف) (142) .

وقال اللكنوي: (( فعليك يا من ينتفع من(ميزان الاعتدال) وغيره من كتب اسماء الرجال ألاَّ تغتر بلفظ الانكار الذي تجده منقولا من اهل النقد في الأسفار، بل يجب عليك ... ان تفرّق بين (روى المناكير) او (يروي المناكير) او (في حديثه نكارة) ونحو ذلك، وبين قولهم (منكر الحديث) ونحو ذلك، بأنَّ العبارات الاولى لاتقدح في الراوي قدحا يعتد به، والاخرى تجرحه جرحا معتدا به) (143)

القسم الثاني: ألفاظ مصرَّحة بلفظ النكارة، تدل على غلبة المناكيرعلى حديث

الراوي.

ومن ذلك:

أ قوله:

(منكر الحديث)

وقد أطلق الإمام أبو داود هذه اللفظة على كلٍ من:

1 -الحكم بن عبد الملك البصري (144) .

2 -عبد الرحمن بن ابراهيم القاص (145) .

3 -عبدالله بن ابراهيم (146) : وهو عبد الله بن أبي عمرو المديني، قال الذهبي:

(يُدلِسونه لوهنه) (147) .

4 -المُعلَّى بن ميمون المجاشعي (148) .

وتعد هذه اللفظة من الفاظ الترك؛ ولايعتبر بحديث اهلها، ولايحتج بمن وُصِف بذلك.

وقد تقدم كلام الإمام ابن دقيق العيد واللكنوي ـ رحمهما الله تعالىـ في

ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت