الصفحة 17 من 28

اللَّحمَ إلاَّ بعد مئةٍ وستِّين يومًا، وهذه غلطٌ بلا ريبَ، فإنَّه بعد مئة وعشرينَ يومًا يُنفخُ فيه الرُّوحُ بلا ريب كما سيأتي ذكره، وعلي بنُ زيدٍ: هو ابنُ جُدْعان، لا يحتجُّ به) [1] .

أما علي بن زيد فهذه بعض أقوال العلماء عنه:

قال الجوزجاني - رحمه الله: (علي بن زيد واهي الحديث ضعيف وفيه ميل عن القصد لا يحتج بحديثه) [2] .

وقال ابن حبان - رحمه الله: (عَليّ بن زيد بن عبد الله بن أبي مليكَة بن عبد الله بن جدعَان بن عمر بن كَعْب بن سعد بن تيم بن مرّة الْقرشِي الْأَعْمَى كنيته أَبُو الْحسن من أهل الْبَصْرَة يروي عَن أنس وَأبي عُثْمَان روى عَنهُ الثَّوْريّ وَابْن عُيَيْنَة والبصريون كَانَ شَيخا جَلِيلًا وَكَانَ يهم فِي الْأَخْبَار ويخطئ فِي الْآثَار حَتَّى كثر ذَلِك فِي أخباره وَتبين فِيهَا الْمَنَاكِير الَّتِي يَرْوِيهَا عَن الْمَشَاهِير فَاسْتحقَّ ترك الِاحْتِجَاج بِهِ) [3] .

و قال ابن الجوزي - رحمه الله: (عَليّ بن زيد بن عبد الله بن أبي ملكية بن عبد الله بن جدعَان أَبُو الْحسن الْبَصْرِيّ يروي عَن أنس وَأبي عُثْمَان النَّهْدِيّ ضعفه ابْن عُيَيْنَة وَقَالَ حَمَّاد بن زيد كَانَ يقلب الْأَحَادِيث وَذكر شُعْبَة أَنه اخْتَلَط وَقَالَ أَحْمد وَيحيى لَيْسَ بِشَيْء وَقَالَ يحيى مرّة ضَعِيف فِي كل شَيْء وَقَالَ الرَّازِيّ لَا يحْتَج بِهِ وَقَالَ أَبُو زرْعَة لَيْسَ بِقَوي يهم ويخطئ فَكثر ذَلِك فَاسْتحقَّ التّرْك) [4] .

وقال الذهبي- رحمه الله: (علي بن زيد بن جدعان: حسن الحديث، صاحب غرائب، احتج به بعضهم، وقال أبو زرعة: ليس بقوي، وقال أحمد: ليس بشيء) [5] .

أما أبو عبيدة بن عبد الله هو أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود، وهذه بعض أقوال العلماء عنه:

(1) - جامع العلوم والحكم لابن رجب ص 162

(2) - أحوال الرجال للجوزجاني ص 194

(3) - المجروحين لابن حبان 2/ 103

(4) - الضعفاء والمتروكون لابن الجوزي 2/ 193

(5) - ديوان الضعفاء للذهبي ص 283

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت