قال العجلي - رحمه الله: (ثقة، ولم يسمع عن أبيه شيئًا) [1] .
و قال ابن أبي حاتم - رحمه الله: (قَالَ أَبيِ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ لَمْ يَسْمَعْ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ) [2] .
وقال ابن حبان - رحمه الله: (يَرْوِي عَن أَبِيه وَلم يسمع مِنْهُ شَيْئا) [3] .
وقال النووي - رحمه الله: (روى عن أبيه عبد الله بن مسعود، ولم يدركه) [4] .
و قال الذهبي - رحمه الله: (رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ شَيْئًا، وَأَرْسَلَ عَنْهُ أَشْيَاءَ) [5] .
و قال ابن حجر - رحمه الله: (أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ثقة مشهور حديثه عن أبيه في السنن وعن غير أبيه في الصحيح واختلف في سماعه من أبيه والأكثر على أنه لم يسمع منه وثبت له لقاؤه وسماع كلامه فروايته عنه داخلة في التدليس وهو أولى بالذكر من أخيه عبد الرحمن والله أعلم) [6] .
الرواية الثانية: ما رواه ابن الأعرابي، و أبو بكر بن الخلال والطبراني عَنْ عَاصِمٍ بن بهدلة، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، زِرٍّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ، وَالَتْ كُلُّ شَعْرٍ وَبَشَرٍ، ثُمَّ تَكُونُ مُضْغَةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ تَكُونُ عِظَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ يَكْسُو اللَّهُ الْعَظْمَ لَحْمًا .... » [7] .
و هذا الحديث إسناده ضعيف؛ لأن فيه عاصم بن بهدلة، وهو كثير الخطأ في الحديث.
، وهذه بعض أقوال العلماء عنه:
قال ابن سعد - رحمه الله: (كَانَ عَاصِمٌ ثِقَةً إِلا أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْخَطَأِ فِي حَدِيثِهِ)
(1) - الثقات للعجلي ص 504
(2) - المراسيل لابن أبي حاتم ص 257
(3) - الثقات لابن حبان 5/ 561
(4) - تهذيب الأسماء واللغات للنووي 2/ 260
(5) - سير أعلام النبلاء للذهبي 4/ 363
(6) - تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس لابن حجر ص 48
(7) - معجم ابن الأعرابي رقم 1536، و السنة لأبي بكر بن الخلال رقم 892 و المعجم الصغير للطبراني رقم 442