الصفحة 24 من 40

5 -في صفحة (175) أثبت الحديث رقم (258) ، هكذا: (وحدثني نعيم بن حماد، عن ضمرة بن ربيعة، عن سفيان بن أبي حمزة) ، وقد قلب أداة التحمل (عن) بين سفيان الثوري، وأبي حمزة، إلى (بن) ، فجعل الاسمين اسما واحدا! وهو موجود في مطبوعة أخرى على الصواب، ووقع على الصواب في كتاب الأموال لحميد ابن زنجويه، فقد وورد فيه: عن أبي عبيد بهذا السند [1] ، ولا يوجد في الرواة في هذه الطبقة من اسمه سفيان بن أبي حمزة، وقد أكد وهمه بأن جاء به في فهرس الأعلام في صفحة (768) ، وهذا الخطأ في طبعة الشيخ خليل هراس، فلتنظر نسخة الشيخ الفقي فلعل الدكتور عمارة والشيخ خليل تابعاه!

6 -في صفحة (212) ، في الحديث رقم (335) ، تصحفت أداة التحمل (عن) ، بين سفيان ومغيرة، إلى: (بن) ، فأصبحا اسما واحدا لا وجود له في الرواة البتة، وقد علق المحقق بالاستشكال فقط، فقال: (هكذا: سفيان بن مغيرة في النسخة المصرية) ، ثم أكد الخطأ في فهرس الأعلام صفحة (768) ، وهذا الخطأ في طبعة الشيخ خليل هراس بنفس الرقم!

7 -في صفحة (219) ، لم ينزل إسناد الحديث رقم (356) إلى الهامش، فخالف منهجه، وأثبته مع المتن، ولكنه جعل يزيد - شيخ أبي عبيد وهو يزيد بن هارون - جعله ابنا لجرير بن حازم، وجرير بن حازم من شيوخ يزيد بن هارون، فأثبت الإسناد هكذا: (حدثنا يزيد بن جرير بن حازم، قال سمعت الحسن) ، فنتج عن ذلك شخص وهمي وأكد الخطأ في فهرس الأعلام في صفحة (795) ، ووقع على الصواب في نسخة الشيخ خليل هراس هكذا: (حدثنا يزيد، عن جرير بن حازم، قال: سمعت الحسن) ، ورقم الحديث فيها هو نفسه!

8 -في صفحة (352) في الحديث رقم (646) ، تصحفت (بن) بين (عبد الحكيم بن سليمان) وبين جده (أبي غيلان) إلى (عن) ، فصار الاسم الواحد اسمين، هكذا: (عن عبد الحكيم بن سليمان عن أبي غيلان) ، فقد رواه حميد ابن زنجويه في كتاب الأموال، عن أبي عبيد الهروي، بإسناده، ووقع فيه: (عبد الحكم بن سليمان بن أبي غيلان) ، ورواه ابن عساكر في تاريخ دمشق، من طريق أبي عبيد الهروي، بإسناده، ووقع فيه: (عبد الحكيم بن سليمان بن

(1) الأموال لحميد ابن زنجويه برقم (315) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت