الأصل المنسوخة عنه - فكان من المناسب ألا يعتمد المحقق على النسخة الشامية إذا خالفت النسخة المصرية، وأن يشير لفرقها فقط في الحاشية!
1 -في التعليق رقم (9) ، في صفحة (23) ، ذكر أنه لم يقف على ترجمة لحجاج بن محمد، وهو من رواة الكتب الستة المعروفين، ومن الثقات المتثبتين، وقد رفع الإمام أحمد من أمره جدا، وهو أشهر من نار على علم، فكيف لا توجد ترجمة له، والذي يتعامل مع تراجم رواة الحديث ويصدر عنه مثل هذا التعليق يكون قد بذل نفسه! ولأن أبا عبيد الهروي قد أكثر عن حجاج بن محمد المصيصي، ولذا فإنه غالبا ما يذكر اسمه مهملا غير منسوب، وأحيانا ينسبه إلى أبيه، ومن العجيب أن الدكتور محمد عُمارة فرق بين كثير من الأسماء المهملة والمنسوبة في فهرس الأعلام، فجعل الاسم الواحد اسمين، وأحيانا ربما جعله أكثر من ذلك، وكذلك جمع بين الأسماء المختلفة فجعل الاسمين اسما واحدا!
2 -في التعليق رقم (11) ، في صفحة (23) ، ذكر أنه لم يقف على ترجمة لصفوان بن عيسى، وصفوان بن عيسى من رواة الكتب الستة، وهو مثل قوله في حجاج بن محمد المصيصي! وهو في ذلك معذور لأنه يرى أن وجود هذه السلسلة من الرواة هو مجرد قاطع يفصل بين النص وبين الباحث!
3 -وفي صفحة (37) ذكر ثلاثة من الأعلام المشهورين من الرواة عن أبي عبيد، وهم؛ نصر بن داود بن طوق، ومحمد بن إسحاق الصاغاني، والحسن بن مكرم، وأفاد بأنه لم يقف على ترجمة لأي منهم في ما لديه من مصادر! والعجيب أن الثلاثة قد ترجم لهم الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد [1] ، وهو من المصادر التي أفاد منها الدكتور محمد عمارة!
المطلب السابع: أخطاء علمية عامة، ومكملات:
(1) جميعهم في تاريخ بغداد؛ الأول في (3/ 292) ، والثاني (1/ 240) ، والثالث (7/ 432) .