الصفحة 3 من 40

وقد يفعل ماسينيون كل ذلك لحاجة في نفسه، وليس عن إعجاب صادق، وإنما بقصد دس السم في الدسم.

واعتمدت في تعقبي لعمل الدكتور محمد عُمارة على الطبعة الأولى لكتاب الأموال الصادرة عن دار الشروق - في بيروت والقاهرة - في عام 1409 هـ/1989 م، ثم قسمت بحثي هذا إلى مبحثين؛ المبحث الأول بعنوان: (منهج تحقيق الكتاب، ومذهب الدكتور محمد عُمارة، والتعليق عليهما) ، وهو في مطلبين، والمبحث الثاني بعنوان: (تتبع عمل الدكتور محمد عُمارة في الكتاب) ؛ وهو في سبعة مطالب، كل ذلك بعد هذه المقدمة.

والله أسأل أن يجعل هذا العمل لبنة في تنوير الباحثين من غير المتخصصين حتى يكونوا خيرا من المستشرقين، وصلى الله وسلم وبارك على رسوله المصطفى ونبيه المجتبى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت