الصفحة 19 من 40

على تعليق الشيخ خليل هراس، الذي كان صوابا، وأشار الشيخ خليل هراس إلى صنيع الشيخ أحمد شاكر، ولم يتابعه، فاختار الدكتور محمد عُمارة أن يخالف الشيخ خليل هراس، ويتابع الشيخ أحمد شاكر، لحسن ظنه فيه، وما علم أن الصواب مع الشيخ خليل هراس!

8 -في صفحة (639) ، في الحديث رقم (1663) ، أثبت (رزيق بن حيان) ، وعلق حاشية أورد فيها قول أبي عبيد: (أهل العراق يقولون: رزيق، وأهل الشام ومصر يقولون: زريق، وهم أعلم به) ، فكان حقه أن يحرر ذلك من كتب التراجم، وهو آخر غير رزيق بن حكيم الذي تقدم في الفقرة السابقة، وكلاهما روى عن عمر بن عبد العزيز، وأن يبين ذلك على الوجه الصحيح في هذا الأخير، وهو أنه بالزاي؛ زريق بن حيان، وأن اسمه؛ سعيد بن حيان، وزريق لقبه!

9 -في صفحة (702) ، في الحديث رقم (1899) ، أثبت: (عبد الرحمن بن الزناد) ، وصوابه: (عبد الرحمن بن أبي الزناد) !

10 -في صفحة (717) ، في الحديث رقم (1957) ، أثبت الإسناد هكذا؛ (قال: حدثنا أحمد بن عثمان، عن المبارك، ... ) ، وقد سقط لفظ (ابن) ليكون الصواب: (ابن المبارك) ، بدل: (المبارك) ، وبالنظر إلى الحديث رقم (1993) في صفحة (727) ، يتضح ذلك، إذ وقع في إسناده: (حدثنا أحمد بن عثمان، عن ابن المبارك، ... ) ، وهذا السقط في طبعة الشيخ خليل هراس أيضا!

المطلب الثاني: أخطاء في تواريخ ميلاد، ووفاة الرواة:

1 -في التعليق رقم (1) صفحة (23) ، ذكر إسماعيل بن جعفر؛ وهو الزُّرَقي، في شيوخ أبي عبيد، وذكر أن تاريخ وفاته في 180 هـ، وهذا صحيح، ولكنه زعم أنه ولد في عام 130 هـ، ولم أجد في مصادره التي اعتمد عليها ما يؤيد زعمه هذا، ولا في مصادر أخرى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت