2 -وفي التعليق رقم (6) في الصفحة نفسها، أخطأ في تحديد مولد إسماعيل ابن علية، إذ ذكر أنه في سنة 116 هـ، والرجل توفي في سنة 193 هـ وقيل في التي تليها عن ثلاث وثمانين سنة، فيكون مولده في نحو سنة 110 هـ [1] !
3 -وفي التعليق رقم (8) في الصفحة نفسها، ذكر تاريخ وفاة يحيى بن سعيد القطان أنها في سنة 194 هـ، وهو تاريخ وفاة يحيى بن سعيد بن أبان الأموي [2] ، أما يحيى بن سعيد بن فروخ القطان فقد توفي في سنة 198 هـ [3] ، ويحيى بن سعيد اسم اشترك فيه جماعة من الرواة، وقد سبقت الإشارة إلى أن هذا التوافق يسمى بعلم المتفق والمفترق، والداخل في هذا الفن إن لم يعلم ذلك أتى بالعجب، خاصة إذا كان يفهم أن السند يحول بين القارئ وبين النص!
4 -في التعليق رقم (10) ، في الصفحة نفسها، ذكر تاريخ وفاة أبي معاوية الضرير، فأثبتها (220 هـ) ، وأبو معاوية الضرير هو محمد بن خازم، بالخاء المعجمة، وتوفي في سنة (195 هـ) [4] ، وليس كما قال الدكتور محمد عُمارة، ولا تؤيده المصادر في ذلك!
5 -في التعليق رقم (13) ، في الصفحة نفسها، ذكر أن حماد بن مسعدة، توفي في سنة 235 هـ، وحماد توفي في سنة 202 هـ، بلا خلاف، ولكنهم اختلفوا في الشهر الذي مات فيه فمنهم من قال في جمادى الآخرة، ومنهم من قال في رجب، ووصفه بالأديب، ولم أقف على مشاركة لحماد في الأدب العربي!
6 -في التعليق رقم (1) ، في صفحة (24) ، ذكر مروان بن معاوية، ووصفه بالأدب، وذكر أنه مات في سنة (190 هـ) ، ومروان بن معاوية هو الفزاري، ولم يختلفوا في تاريخ وفاته، بل حددوها بيوم قبل يوم التروية في سنة (193 هـ) ، وذكروا بأنه مات فجأة، وهو إمام من أئمة الحديث، ولم أقف على مشاركة له في الأدب العربي [5] !
(1) انظر ترجمته في تاريخ بغداد (6/ 229) .
(2) انظر تقريب التقريب (رقم 7554) .
(3) انظر تقريب التهذيب (رقم 7557) .
(4) تقريب التهذيب (رقم 5841) .
(5) تهذيب الكمال (27/ 403) .