طالب والحرورية، وسكت على ذلك، مما يوقع القارئ في حيرة، وبالرجوع لما في الكامل للمبرد [1] ، وجدت أن المحاورة بين أمير المؤمنين علي رضي الله عنه وبين الحرورية، وقعت بعد محاورة ابن عباس لهم، وليس في ذلك ما يستدعي مثل هذا التعليق الذي يربك القارئ!
8 -في صفحة (279) ، أنزل تعليقا متعارضا مع متن الحديث رقم (503) ، وهو قول أبي عبيد: (قال عبد الرحمن: وكان سفيان لا يرى أمان الصبي شيئا) ، مع أنه جاء بعدها أيضا: (قال أبو عبيد: وإنما كان هذا في المدة التي كان وادع فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل مكة، فلما أحدثت قريش من معاونتها حلفاءها على حلفاء النبي صلى الله عليه وسلم ما أحدثت، خافت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يغزوهم، فقدم أبو سفيان المدينة يسأل الزيادة في المدة، وفي هذا حديث طويل في المغازي) .اهـ. فأثبتها كلها في المتن، وأنزل تلك فقط، وهو تصرف عجيب!
9 -في صفحة (318) ، لم يجعل إسناد الحديث رقم (564) ، في المكان الذي يضع فيه الأسانيد، وإنما أورده في تعليقاته على المتن والإسناد، وما أدري ما سبب ذلك، مع إنه كان إسنادا واضحا!
10 -في صفحة (404) ، أورد أبو عبيد إسنادا آخر للحديث رقم (778) ، فعمد الدكتور محمد عُمارة إلى إثبات الإسناد الأول، وأنزل الثاني إلى تعليقات التحقيق، وكان من الأنسب أن يأخذ الإسناد الثاني رقما منفصلا، أو رقما مكررا، لأنه إسناد قائم بنفسه!
11 -في صفحة (406) ، أنزل إسناد الحديث رقم (788) ، إلى تعليقات المحقق، وليس إلى مكانه!
12 -في صفحة (702) ، نقل في الحاشية، عن أبي عبيد، أنه قال في متن الحديث رقم (1899) : وكان مالك بن أنس يزيد في إسناد هذا الحديث؛ عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة؛ كذلك حدثت عنه. اهـ. وهذا الوجه الذي ذكره أبو عبيد عن مالك يستدعي
(1) الكامل لأبي العباس المبرد (ص 234) .