(يحقق الهمزة في(أشهد) ويمنع مدها، ويغن بالنون المشددة من (أَنَّ) و (الميم) المشددة الثانية من (محمدًا) ، ويدغم التنوين بالراء من غير غنة في (محمدًا رسول) ، ويمد الألف في لفظ الجلالة بمقدار ست حركات وقفًا لأنه عارض للسكون).
حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ... حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ (مرتان)
(يقرأ الياء في(حيَّ) بالتمكين عليها لأنها مشددة ولا يقرأها بياء واحدة، ويسقط المد عند وصل (على) بالصلاة لالتقاء الساكنين، ويدغم اللام بالصاد في (الصلاة) لأنها حرف شمسي، ويمد الألف بعد اللام ست حركات عند الوقف عليه لأنه عارض للسكون)
حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ ... حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ (مرتان)
(يقرأ الياء بالتمكين عليها لأنها مشددة ولا يقرأها بياء واحدة، ويسقط المد عند وصل(على) بالفلاح لالتقاء الساكنين، ويظهر اللام قبل الفاء في (الفلاح) لأن الفاء حرف قمري، ويمد الألف بعد اللام ست حركات عند الوقف عليه لأنه عارض للسكون)
اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ (مرتان)
(فقط مرتان ويتعامل معها كما تقدم)
لا إِلَهَ إلاَّ اللهُ (مرة واحدة)
(يمد الألف في(لا) مدًا منفصلًا بمقدار (4 - 5) ويجوز الإضافة لأنه مد تعظيم، ويمد الألف في (إله) بمقدار حركتين ويمنع الوقف عليها، ويمد الألف في لفظ الجلالة بمقدار ست حركات بسبب العارض)
ويزاد عليه في أذان الفجر بعد (حَيَّ عَلَى الْفَلاحِ)
الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ الصَّلاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ (مرتان)
(يدغم اللام بالصاد في(الصلاة) لأنها حرف شمسي، ويمد الياء اللينية في (خير) بمقدار حركتين وصلًا، ويدغم التنوين مع الميم بغنة مقدارها حركتين في (خيرٌ من) ، ويدغم اللام في النون بغنة بمقدار حركتين أيضًا في (النوم) لأنها حرف شمسي، ويمد الواو اللينية بمقدار ست حركات بسبب العارض للسكون).
للحديث المتقدم، وعبارة (الصلاة خير من النَّوم) تقرأ فقط في أذان الفجر دون الأوقات الأخرى، ويطلق على هذه العبارة بالتثويب وهو لا يشرع كما قلنا إلاَّ في صلاة الفجر، ومعنى التثويب: الإعلام بالشيء والإنذار بوقوعه، وهنا يعني: الإعلام بدخول وقت الصلاة.
ولغرض التمييز بين الأذان والإقامة فإن صيغة الأذان تقرأ مسترسلة من غير تعجل وتمطيط مفرط مجاوز للحد المقرر، ونعني بذلك أن يتأنى المؤذن ولا يستعجل في أدائه للحديث الذي يرويه