الصفحة 20 من 20

-وطائفة أخرى اتخذت عاشوراء يوم مأتم وحزن ونياحة، لأجل قتل الحسين بن علي - رضي الله عنهما - تُظهر فيه شعار الجاهلية من لطم الخدود وشق الجيوب، وإنشاد قصائد الحزن، ورواية الأخبار التي كذبها أكثر من صدقها، والقصد منها فتح باب الفتنة، والتفريق بين الأمة، وهذا عمل من ضلّ سعيه في الحياة الدنيا، وهو يحسب أنه يحسن صنعًا.

وينبغي أن تكون العبادة حتى تكون مقبولة خالصة لوجه الله تعالى وموافقة لشرعه، ولم يرد في يوم عاشوراء إلا الصوم، وهذا ما ينبغي الحرص عليه لا غيره من البدع.

ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى اللهم على سيدنا

محمد وعلى آله وصحبه وعلى التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين،،،

ولا تنسونا من صالح الدعاء

كتبه راجي رحمه الغفور/

محمد رفيق مؤمن الشوبكي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت