-ويسمونه الحُرم: لأن حُرمتُه قديمة
-ويسمونه المقيم: لأن حرمته ثابتة
-ويسمونه شهر العتيرة: لأنهم كانوا يٌذبحُون فيه
-ويسمونه مُنصِّلُ الأسنة: لأنهم كانوا ينزعون الحديد من السلاح كما مر بنا
-ويسمونه مُنَفس
-ويسمونه مُطهر
-ويسمونه هَرَم
-ويسمونه المعلي: لأنه رفيع عند أهل الجاهلية.
-ويسمونه الفرد: وهذا اسم شرعي.
-ويسمونه منصل الآل: أي الجواب (ذكره الأعشى في ديوانه)
-ويسمونه منزع الأسنة أو منزع الآلة: (الحربة) .
-ويسمونه المبرئ
-ويسمونه المقشقش
-ويسمونه شهر الله
-ويسمونه رجبًا: لأنه مشتق من الرواجب.
-ويسمونه رجبًا: لترك القتال، يقال: اقطع الله الرواجب
وكثرة الأسماء لرجب تدل على مدى تعظيم أهل الجاهلية له، فكثرة الأسماء تدل على عظم المسمّى
وجاء الإسلام ولم يخص رجب بعبادة دون غيره من الشهور، لكن ذهب بعض الناس في هذا الزمان بتخصيص رجب ببعض العبادات والاجتهاد فيها، بل والدعوة إليها، وما فعلوا هذا إلا تقليدًا
فهي أمور توارثوها عن الآباء والأجداد وليس عليها أثارة من علم،
أو فعلوا هذه العبادات اعتمادًا على أحاديث موضوعة أو ضعيفة، ذكرها الشوكاني في كتابه"الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة"ومنها:-
-أكثروا من الاستغفار في شهر رجب، فإن لله في كل ساعة منه عُتقاء من النار، وإن لله مدائن لا يدخلها إلا من صام رجب باطل