بالقرآن الكريم [1] .
وفي بلدان الخليج العربي يحتفل بليلة النصف من شعبان بصفة شعبية اجتماعية، فيأخذ الاحتفال طابع الألعاب والأهازيج الشعبية؛ ولذا يقوم بتنظيم الاحتفال في بعض دول الخليج (دوائر السياحة والتسويق التجاري) .
وتسمى ليلة النصف من شعبان في قطر (ليلة النافلة) ، وتقدم فيها الأكلات الشعبية، كالهريس، والبلاليط، والزلابيا، واللقيمات، والخبيص، والمكبوس وتوزع على الأهل والجيران والأقارب.
ويجتمع فيها الأطفال على مجموعة من الألعاب التراثية الترفيهية مثل (الكلينة) و (الماطوع) و (الدحروي) و (الرين) و (المدود) .
ويتم أيضًا عرض بعض الحرف التقليدية كصناعة السفن التقليدية، وغزل الصوف اليدوي.
ويردد فيها الأطفال بعض الأغاني التقليدية كقولهم:
عطونا الله يعطيكم ... بيت مكة يوديكم
ويلبسون فيها الملابس الشعبية القديمة مثل (الزري) و (البخنق) ، والأولاد يلبسون (القحفية) و (السديري) ، ويطوفون على البيوت يطلبون الحلوى والهدايا.
وفي الإمارات تمسى (حق الليلة) ، ويلبس فيها الأطفال الملابس الجديدة، ويطوفون على البيوت لطلب الحلوى، ويرددون الأهازيج.
وفي البحرين تسمى (ليلة الناصفة) .
وفي الكويت (القرقيعان) .
وفي عُمان (القرنقشوه) ولا تختلف كثيرًا عما تقدم من المظاهر المعمول بها في البلدان المجاورة [2] .
(1) انظر: موقع جريدة (الفداء) السورية fedaa.alwehda.gov.
وموقع الهيئة العامة للاستعلامات بمصر: www 2.sis.gov.
(2) انظر: موقع جريدة البيان الإماراتية: www.albayan.ar/servlet/satellite.