الصفحة 10 من 24

جراحة الجينات، بعد أن تمكن من السيطرة على مبادئ وقواعد الهندسة الوراثية، ثم بدأ رحلة زرع الدماغ، وهو يسعى في طريق الاستنساخ البشري [1] .

وقد ساعد على هذا التطور المذهل ربط التقنية والتلقائية بالطب والبيولوجيا محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا، فبقي الطبيب على اتصال دائم بالعلوم الطبية ومستحدثاتها، وتوجيه علماء الأبحاث في استذكار المعلومات من الكتب الطبية، ومواظبة الاطلاع على أحدث ما يجِدُّ في عالم الطب، وتصميم الدراسات، واكتشاف المعلومات في الأنظمة المعقدة [2] .

وفي مواكبة هذا التطور المذهل، انعقدت الندوات العلمية والمؤتمرات الدولية لدراسة وتحليل هذه المنجزات، وبيان موقف الشرع الإسلامي إزاءها، وتحديد المسؤولية المدنية والجنائية في مجال استخدام الهندسة الوراثية [3] ، مما يدعونا إلى القول بامتداد نطاق تطبيق أحكام المسؤولية الطبية من الطب الخارجي والسريري إلى الطب البحثي والتقني.

(1) انظر في تفصيل ذلك: جلبي، خالص مجيب، العصر الجديد للطب، دار الفكر - دمشق، الطبعة الأولى: 1420 هـ - 2000 م.

(2) انظر في كل ذلك: دافيد د. ر. تستاين، آفاق الطب الحديث، تعريب محمود الأكحل دار الآفاق الجديدة - بيروت، وعلى الأخص: مخطط للطب في المستقبل، من ص: 101 إلى ص: 131.

(3) جامعة الإمارات العربية المتحدة، كلية الشريعة والقانون، بحوث مؤتمر الهندسة الوراثية بين الشريعة والقانون، العين: صفر 1423 هـ - مايو 2002 م في أربعة مجلدات، وعلى الأخص: المجلد الثالث، من ص: 989 إلى ص: 1219.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت