والله من وراء القصد ..
تناول بحث"ضمان الطبيب"تطور مفهوم"الطبيب"ومدلول"العمل الطبي"من الوظيفة التقليدية التي تقتصر على فحص المريض ووصف الدواء له ومتابعة مراحل علاجه - إلى دراسة المستجدات الطبية، والكشف عن أسرار الجينات وقواعد الهندسة الوراثية، واستثمار منجزات التقنية، والربط بين مراكز الأبحاث والتكنولوجيا.
ثم تطرق البحث إلى تحديد المسؤولية المدنية للطبيب، إن كانت تعاقدية فالأصل قيامها على بذل عناية مطابقة للأسس العلمية في المجال الطبي، إلا إذا استقرَّ العُرف الطبي على ممارسات ممكنة ومقدورة للطبيب، ولا تتخلف نتيجتها في الظروف المعتادة، فإن المسؤولية فيها تقوم على تحقيق نتيجة يسأل الطبيب عند تخلفها.
وإن كانت تقصيرية فلا تنعقد المسؤولية الطبية إلا إذا وجد من الطبيب إخلال بواجب أو التزام ترتب عليه إضرار بالغير، ويدخل في هذا المجال مسؤولية الطبيب عن أخطاء من يعملون تحت إشرافه وتوجيهه.
وأخيرًا: تم بحث مجالات المسؤولية الجزائية للطبيب عن مخالفاته العمدية، وعن أخطائه الجسيمة، ومسؤولية الأشخاص المعنوية - مثل مراكز الأبحاث - جنائيًّا عن ممارسة الأعمال المحظورة التي قد تؤدِّي إلى المساس بصحة الإنسان وأخلاقيات المجتمع.