وَالحَمْدُ للهِ الَّذِي تَفَضَّلا
بِعَوْنِهِ فِي البَدْءِ ثُمَّ أَجْزَلا
عَطَاءَهُ حَتَّى وَصَلْتُ الخَاتِمَهْ
فَسَائِلًا بِالنَّظْمِ [1] حُسْنَ الخِاتِمَهْ
ثُمَّ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ دَائِمَا
عَلَى الَّذِي لِلرُسْلِ جَاءَ خَاتِمَا
مُحَمَّدٍ وَالآلِ وَالصَّحْبِ الأُلَى
قَدْ شُرِّفُوا بَيْنَ الوَرَى وَمَنْ تَلاَ
تلا
ذو الحجة 1429 ه.
(1) النظم عمل صالح؛ فيجوز التوسل به.