الصفحة 7 من 16

وَاخْتَرْ مِنَ الإِعْرَابِ وَالتَّفْسِير

فِي لُجَّةِ التَّبَايُنِ الكَثِير

مَا وَافَقَ الرَّسْمَ الَّذِي أَقَامَا

عُثْمَانُ عِنْدَمَا غَدَا إِمَامَا

وَرَجَّحُوا أَن يُدْخَلَ الكَلاَمُ

فِي سَابِقٍ أَوْ لاَحِقٍ وَلاَمُوا

إِخْرَاجَهُ إِلاَّ بِبُرْهَانٍ أَتَى

إِلى العُدُولِ عَنْهُمَا إِنْ ثَبَتَا

لاَتَعْدِلَنْ عَنْ ظَاهِرِ القُرْآن

إِلَى سِوَاهُ دُونَمَا بُرْهَان

وَحَمْلُ قَوْلِ رَبِّنَا تَعَالَى

عَلَى الطَرِيقِ الغَالِبِ اسْتِعْمَالاَ

فِي الذِّكْرِ أَوْلَى أَوْجُهِ التَّفْسِير

عِنْدَ النِّزَاعِ فِي اصْطِفَا الخَطِيرِ [1]

(1) الخطير: الرفيع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت