وَالنَّسَخُ فِي القُرْآنِ لَيْسَ يُقبَلُ
إِلاَّ بِتَصْرِيحٍ صَحِيحٍ يُنقَلُ
أَوِ انتِفَا لِحُكْمِهَا الأَصِيل
وَامْتَنَعَ الجَمْعُ مَعَ المُزِيلِ [1]
وَتَحْتَهَا خَمْسٌ مِنَ القَوَاعِد
فِي تَاليَيْنِ عَدُّهَا وَأَنشِد
النَّقْلُ والَّتخْصِيصُ وَالإِضْمَارُ
وَالاشْتِرَاكُ وَالمجَازُ سَارُوا
مُغَلِّبِينَهَا عَلَى النَّسْخِ لَدَى
تَعَارُضٍ مَعْ فَرْدِهَا يَوْمًا بَدَا
وَلاَ يَجُوزُ الرَّدُّ لِلْقِرَاءَة
مَعَ الثُّبُوتِ عِنْدَهُمْ كَالآيَة
وَالاتّحِادُ غَالِبُ الخِلاَفِ فِي
مَعْنَى القَرَائَتَيْنِ فَافْهَمْ وَاعْرِف
وَقَدِّمَنْ مَعَانِيَ التَّوَاتُر
عَلَى الَّتِي شَذَّتْ لَدَى التَّنَافُر
هَذَا إِذَا لمَ يُمْكِنِ الحَمْلُ عَلَى
تَوَاتُرٍ مُؤَلِّفٍ مَا انْفَصَلاَ
(1) (( أي: الناسخ.