وَقَدِمنْ مِنْ أًوْجُهِ التَّفْسِير
كُلَّ اخْتِيَارِ عَالِمٍ بَصِير
مَتَى يُوَافِقْ سَبَبٌ صَرِيحُ
مَقَالَهُ وَذَلِكَ الصَّحِيحُ
ثُبُوتُ تَارِيخِ النُّزُولِ لِلسُّوَرْ
أَو آيَةٍ مِنْهَا يُعَدُّ مُعْتَبَر
مُرَجِّحًا لِكُلِ وَجْهٍ وَافَقَهْ
مِن أَوْجُهِ التَّفْسِيرِ لاَ مَا فَارَقَهْ
وَالفَهْمُ وَالتَّفْسِيرُ عَمَّنْ قَدْ سَلَفْ
مُقَدَّمٌ عَلَى تَفَاسِيرِ الخَلَفْ
كَذَلِكَ التَّفْسِيرُ عَنْ جُمُهُورِهِمْ
عَلَى الَّذِي يَشُذُّ مِنْ مَأْثُورِهِم