بسم الله الرحمن الرحيم
قَالَ الفَقِيرُ طَالِبُ المَرَاضِي
مِنْ رَبِّهِ ابنُ عَبْدِهِ العَوَاضِي
الحَمْدُ للهِ الَّذِي قَدْ أَنْزَلا
كِتَابَهُ مُبَارَكًَا مُفَصَّلا
عَلَى النَّبِيِّ أَحْمَدٍخَيْرِ الوَرَى
المُصْطَفَى بِالذِّكْرِ مِنْ أُمِّ القُرَى
صَلَى عَلَيْهِ رَبُّنَا وَسَلَّمَا
وَصَانَهُ وَزَانَهُ وَكَرَّمَا
أًعْطَاهُ رَبِّي آيَةَ القُرْآن
مُعْجِزَةً عَلَى مَدَى الأَزْمَان
مُنَزَّلًا بِأَفْصَحِ اللِّسَان
وَأَوْضَحِ البَيَانِ وَالبُرْهَان
فَبَهَرَ العُقُولَ فِي أُسْلُوبِه
وَحُسْنِ مَا يَشِعُّ مِنْ مَحْجُوبِه
وَهَدْيِهِ وَنَظْمِهِ البَدِيع
وَفَصْلِهِ وَلَفْظِهِ الرَّفِيع
وَالنَّاسُ لَيْسُوا مَسْتَوِي الأَفْهَام
في فهمِ قول الواحد العلام
فَاخْتَلَفَتْ فِي فَسْرِهِ الآرَاءُ
مِنْهَا هُدى وَبَعْضُهَا أَهْوَاءُ
وَاحْتَمَلَتْ أَلْفَاظُهُ مَعَانِي
مُخْتًلِفَاتٍ حَسَبَ المَبَانِي
فَاشْتَبَهَ الصَّحِيحُ بِالسَّقِيم