فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 73

آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ [1] .

العلم الذي يقول فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم» ... و «إن الله وملائكته وأهل السماوات والأرضين، حتى النملة في جحرها، وحتى الحوت، ليصلون على معلم الناس الخير» .

قال ذلك عندما ذُكر له عليه الصلاة والسلام رجلان: أحدهما عابد، والآخر عالم [2] .

والأحاديث في فضل العلم كثيرة ...

ولعل أوضح ما يُمَيِّزُ مَنْ فَقِهَ أحكام الدين، هو قوله - صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين» [3] .

يقول الإمام النووي في عبارة موجزة دقيقة عن هذا الحديث: فيه فضيلة العلم والتفقه في الدين، والحث عليه، وسببه أنه قائد إلى تقوى الله تعالى [4] .

(1) سورة المجادلة، الآية 11.

(2) روى الحديث الإمام الترمذي في سننه وقال: حديث غريب. كتاب العلم، باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة. رقم «2685» - 5/ 50.

(3) رواه مسلم في صحيحه، كتاب الزكاة، باب النهي عن المسألة. والترمذي في سننه وقال: حسن صحيح، كتاب العلم، باب إذا أراد الله بعبد خيرًا فقهه في الدين، رقم «2645» - 5/ 28.

(4) صحيح مسلم بشرح النووي 7/ 128.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت