الصفحة 16 من 22

4 -القولون العصبي:

وذلك لعدم انفصال الحالة الجسمانية عن الحالة النفسية.

5 -الذبحة الصدرية

ثامنًا: استحضار الأجر الكبير، والطمع فيما أعده الله لمن كظم غيظه:

1 -الفوز بدرجة المحسنين ومحبة رب العالمين:

قال تعالى: {الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}

(آل عمران:134)

وليس هناك أفضل من درجة الإحسان والفوز بمحبة الرحمن.

2 كظم الغيظ من أفضل الأعمال وأعظم الأجور:

أخرج الإمام أحمد والبخاري في الأدب المفرد عن ابن عمر رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"ما من جرعة أعظم أجرًا عند الله من جرعة غيظ كظمها عبدٌ ابتغاء وجه الله"

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - كما في الاستقامة 2>272:

ما تجرع عبد جرعة أعظم من جرعة حلم عند الغضب، وجرعة صبر عند المصيبة.

3 -كظم الغيظ سبب في زيادة الإيمان:

أخرج الإمام أحمد من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"ما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ يكظمها عبد، ما كظمها عبد لله إلا ملأ الله جوفه إيمانًا".

4 -كظم الغيظ سبب في قوة الرجاء:

أخرج الطبراني في الكبير بسند حسن أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

"من كظم غيظه ولو شاء أن يمضيَهُ أمضاه، ملأ الله قلبه رجاءً يوم القيامة"الصحيحة:906)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت