فالغضب مرضٌ كغيره من الأمراض، وكما علَّمنا الشرع أن لكل داء دواء.
فقد أخرج البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء"
أخرج البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه:
"أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني، قال: لا تغضب، فردد مرارًا: لا تغضب"
فدل هذا الحديث على أن الغضب هو جماع الشر، وأن التحرر منه هو جماع الخير، فيا لها من وصية جامعة مانعة، استقلها هذا الرجل وطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يزيده ولكن النبي صلى الله عليه وسلم اقتصر على ذلك فقط، فعلم أن النجاة في عدم الغضب.
وأخرج الإمام أحمد بسند صحيح عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:"أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم أخبرني بكلمات أعيش بهم ولا تكثر علي فأنسى، قال: اجتنب الغضب، ثم أعاد عليه فقال: اجتنب الغضب"... (السلسلة الصحيحة:884)
أي: اجتنب الأسباب المفضية إلى الغضب والتي تؤدي إليه.
لكن لحالة الإنسان البشرية ربما يرد عليه الغضب ولا يستطيع دفعه وردَّه عن نفسه، ففي هذه الحالة عليه ألا يركب أحموقته، ويكبح النفس ويلجمها بلجام الشرع
فيأخذ هذه الخطوات العملية:-