الصفحة 24 من 40

الفكرة حقيقية وواقعية وقد طرحتها في مقال سابق لى بعنوان"تقنين واستثمار الكتاب الإلكتروني"يمكنك قراءته على الرابط:

ويمكنك مشاهدة حلقة الفيديو التى شرحت فيها الفكرة بالتفصيل على الرابط

وطبعا لم يرد علىَّ أى مسئول من الحكومات العربية التى قدمت لها الفكرة ولم يكلف أحد المسؤولين نفسه في مجرد دراسة جدوى الفكرة - لا حياة لمن تنادى-.

إزاء ذلك شعرت بالعجز وبأن كتبى ظلت خمس سنوات لم تر النور لذا لابد أن أتصرف وأجد حلا عمليا وقد وجدته ويتمثل في نشر معظم أجزاء الكتاب كمقالات بالصحف إن كان كتابا فكريا، وإن كان دراسة تقسم إلى مجموعة من الدراسات الصغيرة وتنشر بالدوريات الخاصة بنشر الدراسات، وإن كان مجموعة قصصية تنشر كل قصة بالصحف أو المجلات، وإن كان رواية تنشر على فصول بإحدى الصحف والمجلات ... وهكذا ينشر الكاتب معظم أجزاء كتابه بالصحف والدوريات ثم ينشر كتابه كملف بصيغة doc أو pdf ويرسله إلى مواقع المكتبات الإلكترونية على الإنترنت وهو لا يخشى سرقته.

صحيح أن هذا الحل قد لا يصلح لكل أنواع الكتب لكننا ننقذ ما يمكن إنقاذه عملا بقول الرسول - صلى الله عليه وسلم- لأحد صحابته:"فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا، خير لك من أن يكون لك حمر النعم" (رواه البخاري) ، وصحيح أن نشر الكتاب بهذه الطريقة لن يجلب ربحا ماليا للكاتب لكن هذا العيب ليس جوهريا لأن الربح أيام النشر الورقى كان يعود معظمه على الناشر ونسبة قليلة للكاتب ممثلة في ثمن شراء حق النشر منه فضلا عن أن دور النشر كانت معظمها تماطل وتأخذ معظم الربح وتعطى الكاتب نسبة ضئيلة في حالة إذا نص العقد على أن يحصل المؤلف على نسبة من الأرباح.

كما أنه أيام النشر الورقي كان من الصعب جدا إقناع دار نشر بنشر كتاب معين، ورب ضارة نافعة فللطريقة المقترحة مزايا أخرى عديدة منها:

أيام النشر الورقى كانت معظم دور النشر ترفع أسعار الكتب فلا أحد يفكر في شرائها أما في هذه الطريقة فسيكون الكتاب مجانيا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت