الصفحة 7 من 34

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

فقد رأيت أن أكتب في بعض المسائل المتعلقة بالنمص والتشقير، واخترت المسائل التي أرى أنها مهمة، وما زالت تحتاج إلى تجلية.

وقد تجنبت الكلام في المسائل التي بُحِثَتْ بما يكفي، ولا حاجة للكتابة فيها، كحكم النمص؛ فقد كُتِب فيه بحوث كثيرة، وإن كنت أشرت إليه إشارة سريعة.

وكذلك ذكرت في البحث حكم التشقير؛ باعتبار صلته الوثيقة بالنمص.

وقد حاولت جمع ما يمكن من أقوال وأدلة، وبيان القول الذي أراه راجحًا في هذه المسائل.

الدراسات السابقة:

أما النمص، فالدراسات السابقة حوله كثيرة متعددة، لكني تناولت بعض المسائل التي رأيت أنها ما زالت تحتاج إلى تحرير، وقد اجتهدت في تحريرها، وأسأل الله أن أكون وُفِّقْتُ في الوصول للقول المتوافق مع النصوص الشرعية من جهة، ومقاصد التشريع العامة من جهة أخرى.

أما مسألة التشقير، فهي مسألة حدثت في عصرنا، ولم تكن معروفة عند الفقهاء المتقدمين - رحمهم الله - ولذا فإن الكتابة في حكمها قليلة جدًّا، وتحصَّلَ عندي مما كُتب حول الموضوع ما يلي:

1 -فتاوى لعلمائنا المعاصرين - وفقهم الله ورحم ميتهم.

2 -كتاب"أحكام تجميل النساء في الشريعة الإسلامية" (مطبوع) ، إعداد د/ ازدهار بنت محمود المدني، أصل الكتاب رسالة ماجستير، وقد تعرضت الكاتبة إلى حكم التشقير في صفحة واحدة.

3 -رسالة دكتوراه بعنوان:"النوازل المختصة بالمرأة في العبادات وأحكام الأسرة" (لم تطبع) ، إعداد د/ منى الراجح، وقد تعرضت الكاتبة إلى حكم التشقير في صفحتين.

خطة البحث:

المقدِّمَة: وفيها أهمية البحث، والدراسات السابقة، وخطة البحث.

المبحث الأول: تعريف النمص في اللغة.

المبحث الثاني: تعريف النمص في الاصطلاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت