-و منها: التعمية والتفقئة: كان الرجل إذا بلغت إبلُه ألفًا فقأ عينَ الفحل يقول: إن ذلك يدفع عنها العينَ والغارة، فإن زادت عن ألف فقأ العين الأخرى، فهو التعمية. [1] وهذا ما يسمى بالمُفَقَّأ والمًعمَّى في أشعارهم، كما ذكره الجاحظ. [2]
قال بعضهم:
فقأتُ لها عَيْنَ الفَحِيل عِيَافَةً = وفيهنّ رَعْلاَءُ المسامِع والحامي [3]
(1) نهاية الأرب 3/ 121، والزعم في عيار الشعر ص 53.
(2) الحيوان 1/ 17.
(3) المرجع السابق. وفسر الجاحظ الرعلاء التي تشقّ أذنها وتترك مدلاَّة، لكرمها.