الصفحة 22 من 47

مسلمًا، أو كففت عن خير كان جاريًا.

* يا بني، ما أسعدك مطيعًا لربك، راضيًا عنك، وما أتعس امرأً بارزه بالمعصية وهو ساخط عليه.

* يا بني، حياتك لا تخلو من غفلة ومعصية، ومن نعمة ورفاهية، فكن بين استغفار وتوبة، وحمد وشكر.

* يا بني، تجنب النظرة الحرام، فما أمعنت النظر في عين إلا قالت لك شيئًا وأجبتها بشيء، وما لا ترغبه لأخواتك الشقيقات، لا ترغبه لأخواتك المسلمات.

* يا بني، قد يحدث في حياتك العملية ما يلجئك إلى سلوك الباطل، وارتكاب الخطأ، وعدم الصدق في المعاملة، فإياك أن تبيت وأنت راض عما فعلت فتسخط ربك، وكن دائم المعاتبة لنفسك حتى تستقيم ظاهرًا باطنًا، واستغفر الله من ذنوبك حتى لا تتراكم فتحول بينك وبين رؤية الحق.

* يا بني، إذا تذكرت أنك ظلمت أحدًا فدع كل أعمالك وارددْ مظلمة ذلك الشخص، فقد يدعو عليك فتحول حياتك شقاءً، فتصاب في جسمك أو أهلك أو مالك، ولن تنتفع بعدها بشيء، ودعوة المظلوم مستجابة.

* يا بني، لا يكن عقابك ظلمًا، فإذا تجاوزت عادت دائرة العقاب عليك.

* يا بني، من استمر الظلم مات ذليلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت