نفسه، ولو كان هو السبب في ذلك. فإذا عكس عليك بالسيارة والطريق لك، وعلمت أنك إذا لم تعطه الطريق وقع في حادث، أو حتى لم يقع فيه، فدعه يمر، إنك بذلك رجل خير وإصلاح، وفوق الانفعالات والمعاكسات التي لا تليق بالنفوس الطيبة.
* يا بني، كثرت الانحرافات في المجتمع حتى عمت وطمت، أدبًا وعلمًا وسلوكًا، أينما اتجهت وحيثما ذهبت فإما أن يكون عقلك أكبر من هؤلاء فتخالط وتصلح، وتأمر وتنهى. وإما أن تقتصر في علاقاتك مع أهل الخير والصلاح، فتصلح نفسك وتتعاون معهم على البر والتقوى.
* يا بني، أنت ترى الناس كيف يتسوقون وينتقون، ويتحدثون عن أصناف الطعام وأنواع الكماليات، ويتهافتون على الملذات والموديلات ..
اختر لنفسك يا بني سوقًا أخرى تفتح قلبك وتلج بك إلى مستقبل أعظم. أبواب الخير كثيرة لا تحصى، ادخل ما استطعت من هذه الأبواب، وامش واختر، وأقبل وافعل، فإنها الكنوز الحقيقية التي ستنفعك في يوم شديد تكون فيه الحاجة إلى حسنة.
* يا بني، إذا أردت أن تقر عيني بك فكن أحد ثلاثة:
-صالحًا بين أفراد أسرتك، تهديهم وتعمل لهم.
-داعية في مجتمعك.
-مجاهدًا في سبيل ربك.