وأمنيتي أن أحيا بالشهادة، وإلا فأبًا لشهيد.
* يا بني، احرص على أن تنشئ أولادك على تربية صالحة وعادات حسنة، وما لم يكن ذلك فإن تغيير العادة في الكبر من الصعوبة بمكان. انظر إلى شيخ كبير لا تفوته صلاة الجماعة، ولا يفتأ يذكر الله، ولكنه حليق اللحية، ويجد صعوبة في حلقها كل مرة في هذه السن، كما يجد صعوبة في توفيرها؛ لأنه لم يفعل ذلك منذ الصغر. وقس على ذلك أمورًا عديدة.
* يا بني، لا تسمع كل ناعق، ولا تمش خلف كل صافر، فإن مما يسمونه حرية وتحضرًا نسميه نحن جاهلية وهمجًا. نحن أخلاقنا نابعة من القرآن الكريم، وآدابهم لا ضابط لها ولا رقيب، بعد أن أباحوا الزنا واللواط والخمر ولحم الخنزير، فكن رجل أدب وعلم وأخلاق، وداعية إلى الإصلاح والخير.
* يا بني، لا تذهب إلى بلاد الكفر لئلًا تنبهر بمدنيتهم فيعظم عندك قدرهم، وتعود فتتحدث عنهم بإعجاب، فيكون هذا ولاء لهم قلبًا ولسانًا، فتخسر دينك ومبدأك الذي هو عصمة أمرك. وكل شيء بعده يسهل ويمر.