الصفحة 43 من 47

وأصحاب الدعوة، وانهل منها ما تشاء، حتى تنمو شخصيتك، وتكتمل ثقافتك، ثم تقيس وتقوم ولا تكون مجرد قارئ.

* يا بني، إن إبعاد العلماء عن القيادة ومواقع المسؤولية وتهميشهم جريمة بحق الإسلام وظلم بحق المسلمين والناس أجمعين. فالعلماء هم عماد المجتمع، هم الفقهاء والحكماء، هم العارفون بآلام الناس وآمالهم، وبأمراض الشعوب وتقدمها. فهم أطباء المجتمعات وصناع الحضارات، وأعلم أفرادها بالحلال والحرام والمعروف والمنكر، أعني ما يصلح شأنهم وما يضرهم في دينهم ودنياهم.

* يا بني، لا تتعصب لعلماء بلد معين، فإن الإسلام دين عالمي، ولم يخص الله فقه دينه بأرض أو نسب.

* يا بني، لا تنظر إلى كثرة الإقبال على الصحف والمجلات، بل انظر إلى ما يقرأ منها.

* يا بني، تضلع من البلاغة ما شئت، فإنه نعم العلم الذي يعلمك الفصاحة، تزين بها ألفاظك، وتزيد بها من نصاعة حجتك، وتطرب بها آذان سامعيك.

* يا بني، احفظ الأمثال، واستشهد بالأحداث والتجارب، فما رأيت أقنع للب رجل من شواهد حسية وتجارب إنسانية. ولو ملكت ناصية الحديث دون ذلك لمل سامعك وارتحل، ولما أمسكت ذاكرته ما تقول.

* يا بني، لا تقرب الشعر إلا قليلًا، فما رأيت أصحابه إلا وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت