الصفحة 45 من 47

والطغيان، فهم أبالسة في صورة إنسان.

* يا بني، إذا أصيب أخوك المسلم في المشرق وأنت بالمغرب، وسمعت به ولم تتألم له، فإنك ذو إيمان ناقص.

* يا بني، متى شعرت أنك تؤدي فرائض ربك لتزيح بها عن كاهلك، فاعلم أن في إيمانك ضعفًا، فالمؤمن يحب ما يحبه الله ورسوله، ويرضى بما رضي له خالقه، وأنت خلقت أساسًا لتعبد ربك.

* يا بني، تعلم أن تسأل الله أولًا لتيسير قضاء حوائجك ونُجح أعمالك، وإنما الناس أسباب يهيئهم الله لمن شاء بحسب حكمته، فليكن قلبك مرتبطًا بالله أولًا، فإنه رب الأسباب والمسببات. وفي اليوم أكثر من وقت لاستجابة الدعاء، منها بين الأذان والإقامة من كل صلاة مفروضة. فإذا عرضت لك حاجة فاتخذ ذلك الوقت فرصة للدعاء. ولا تنس أن تسأل فيه العافية.

* يا بني، أنت خلقت لتعبد الله. هكذا أوحى رب العالمين. فلا تخدعنك نفسك، ولا يحولنك آخرون عن وظيفتك الأساسية في الحياة.

* يا بني، صلاتك صلاتك، فإنه لا عهد بيني وبينك في البر والوفاء إذا تركتها، كما لا عهد بينك وبين الله أن يدخلك الجنة بدونها.

* يا بني، إن كنت مفرطًا بشيء فلا يكن بالصلاة، إنها ركن دينك، ورأس حياتك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت