الصفحة 16 من 146

حقق المسلمون تقدما واسعا في شمال إفريقيا، ووصلوا إلى المغرب الأقصا (يقابل ما يعرف اليوم بالمملكة المغربية) المواجه الشبه جزيرة أيبيريا، وذلك في عهد الوليد بن عبد الملك (86 - 96 ه) ثم استبدل حسان بن النعمان والى إفريقيا، عام (80 ه) ، بموسى بن نصير الذي توجه من مصر إلى القيروان مصطحبا أولاده الأربعة الذين كانت لهم أدوار مهمة في التوسعات.

شرع موسى بن نصير بمعالجة نقاط الضعف التي واجهت المسلمين هناك، فقرر العمل على تقوية البحرية الإسلامية، وجعل القيروان قاعدة حصينة في قلب إفريقيا، واعتمد سياسة معتدلة ومنفتحة تجاه البربر مما حول معظمهم إلى حلفاء له، بل دخلوا في الإسلام وأصبحوا فيما بعد عاد سقوط أسبانيا في يد المسلمين، واستكمل التوسع في شمال إفريقيا وتأمين المنطقة درءا لتمرد قد ينشأ ضد السيادة الإسلامية.

وفي إحدى الحملات التي قادها موسي بن نصير بنفسه استولى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت