ابن نصير وطارق بن زياد فقد اتجها شمالا إلى برشلونة ثم سرقسطة فشال تجاه الوسط والغرب حتى انتهت السيطرة على كل الأندلس في 3 سنين ونصف.
تشمل هذه الفترة قيام الدولة الأموية في الأندلس مما بين دخول عبد الرحمن الداخل قادما من دمشق إلى شمال إفريقيا ثم الأندلس 139 هجرية حتى آخر خليفة أموي في الأندلس وهو هشام الثالث المعتد بالله سنة 416 هجرية وازدهار عصر الدولة الأموية في الأندلس، وتحولت هذه الدولة من إمارة في عهد عبد الرحمن الناصر الذي سمي الدولة بالخلافة ولقب.
وأسس الأمويون حضارة إسلامية قوية في مدن الأندلس المختلفة، وهي أطول وأهم الفترات التي استقر فيها المسلمون في الأندلس الدولة الأموية ونقلوا إليها الحضارة الأدب، والفن، والعمارة الإسلامية، وآثار الأمويون هي الطابع الغالب على الأندلس بأكملها، ومن روائع ما خلفه الأمويون في مسجد قرطبة، وقد كان لعبد الرحمن الداخل جهود حضارية متميزة فقد جمل مدينة قرطبة وأحاطها بأسوار عالية وشيد بها المباني الفخمة