إحراق السفن .. والأسطورة ربط بعض المفكرين بين قصة إحراق طارق بن زياد للسفن وبين عدد من الأساطير القريبة من القصة والتي شاعت هي الأخرى في التاريخ ونالت حظا كبيرا من الاهتمام ومن إضفاء العناصر الخيالية والأسطورية عليها.
وقد عقد الدكتور محمود على مكي مقارنة ضافية بين عدد من الأساطير تدور كلهاحول إحراق القادة منهم لسفنهم ووضعهم جيوشهم أمام مأزق (النصر أو الموت) وذلك خلال بحث يحمل العنوان نفسه «أسطورة إحراق السفن في التاريخ).
وهكذا - ابتداء - جعل الدكتور مكي من قصة إحراق طارق للسفن واحدة من الأساطير التي شاعت في التاريخ، وعالجها في سياق عدد من الأساطير الشرقية والغربية - التي عرفت حول هذا الأمر.
(1) أحد المهتمين القلائل بالأدب الأندلسي والتاريخ الأندلسي، ومحقق لقطع من
المقتبس لابن حبان، ووكيل معهد الدراسات الإسلامية بمدريد سابقا،
وصاحب مؤلفات عدة.
(2) انظر الكتاب التذكاري لقسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الكويت 1979/