المسلمون على طنجة ذات الموقع المهم بين القارتين الأوروبية والإفريقية عام (708/ 89 م) ، وحولها موسي بن نصير إلى مركز عسكري لتموين الحملات باتجاه المناطق المجاورة، وفي هذه الحملة برز طارق بن زياد.
لكن مدينة سبته عصت على تلك الفتوحات، حيث استطاع حاكمها الوالى البيزنطي يوليان الصمود بوجه المسلمين، لكنه فيها بعد لعب دورا أساسيا في تشجعيهم ومساعدتهم على عبور المضيق إلى الأندلس.
في عهد الوليد بن عبد الملك بين عامي (92 - 93 ه) خلال الخلافة الأموية وفي عام 711 م أرسل موسي بن نصير القائد الشاب طارق بن زياد من طنجة مع جيش صغير من البربر والعرب يوم 30 أبريل 711، عبر المضيق الذي سمي على اسمه، ثم استطاع الانتصار على القوط الغربيين وقتل ملكهم لذريق (Rodrigo roderic or) في معركة جواداليتي في 19 يوليو 711. أو معركة وادي برباط في 28 رمضان 92 هجري وظلت الأندلس بعد ذلك خاضعة للخلافة الأموية كإحدى الولايات الرئيسة، إلى