أن سقطت الخلافة الأموية سنة (132 ه) ، واتجه العباسيون إلى استئصال الأمويين، وتمكن عبد الرحمن بن معاوية - عبد الرحمن الداخل - أن يفلت من قبضة العباسيين، فهرب إلى أخواله في الشمال الإفريقي، وأقام عندهم فترة من الزمن، ثم فكر في دخول الأندلس ليبتعد عن العباسيين، فراسل الأمويين في الأندلس.
بحلول عام 718 استولى المسلمون على معظم أيبيريا عدا جيبا صغيرا في الركن الشمالي الغربي حيث أسس النبيل القوطي بيلايو مملكة أستورياس في العام نفسه 718، واستطاع بيلاو الدفاع عن مملكته في وجه المسلمين في معركة كوفادونجا عام 722، واستمر موسي بن نصير في محاولاته لفتح الأندلس.
واصل المسلمون التوسع بعد السيطرة على معظم أيبيريا لينتقلوا شالا عبر جبال البرنييه حتى وصلوا وسط فرنسا وغرب سويسرا. هزم الجيش الإسلامي في معركة بلاد الشهداء بواتييه) عام 732 أمام قائد الفرنجة شارل مارتل: محاولة السيطرة على البرتغال: أرسل القائد موسي بن نصير إلى ابنه عبد العزيز ليستكمل الغزوات في غرب الأندلس حتى وصل إلى لشبونة أما موسي