الصفحة 124 من 356

لقد حيروا العقول، ليس فقط عقول الدولة، لكن أيضا عقول عامة الناس. ولكي ينشروا أفكارهم الهدامة .. فقد بحثوا عن الاشتراك مع المسلمين، پخدعونهم بشعارات الصداقة والإرادة الطيبة، وهكذا من خلال منهج اجتماعي مالوف وجدوا ضحايا كثيرين.

يتعلم بعض أصحاب النزوات المجردين من ثوب الولاء، من وقت لآخر، السياسة منهم وبعضهم لرغبته في تعلم لغتهم اتخذوا معلمين فرنسيين، پنشرون مصطلحاتهم ويفخرون بأنفسهم .. بحديثهم اللفظ، ولهذه الصورة .. كان في مقدور الفرنسيين أن يغزوا عقول بعض الناس ذوي العقول الضعيفة والإيمان المذبذب، أما أصحاب العقول الذكية وسفراء الدول الأخرى جميعهم رأوا خطر الموقف، المليء بالإنذار، لقد لعنوا وأدانوا هذه الأمور سواء البسيطة أو المعقدة، وأعطوا إنذارا بالنتائج والعاقب الوخيمة التي تنشا عن أفعالهم. أما المجموعة السيئة القصد والفرق الكريهة فمشبعة بالحيل والخداع، يذرون في البداية بذور سيئاتهم في قلوب العظماء في الدولية، ثم بعد ذلك التحريض والإغراء في أساليب تفكيرهم، وذلك للهدم والتقويض - بحفظنا الله - لكل مبادئ الشرع (4) ... لقد دخل التأثير الغربي في الشرق الأوسط مرحلة جديدة وعنيفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت