الإسلامية بجامعة الاسكندرية - النص المترجم كاملا، وأبدي رأيه في تصحيح بعض الترجمات فعملت بما أشار، وكذا قام الصديق الأستاذ الدكتور جبر سلومه - أستاذ اللغة العربية بجامعة الاسكندرية - بقراءة أكثر الفصول الأولى، وأشار بآراء صائبة وضعت أكثرها في اعتباري. وفي نهاية الأمر قرأت هذه المقدمة على العالم الجليل الأستاذ الدكتور محمد علي أبو ريان - أستاذ الفلسفة الإسلامية بجامعة الاسكندرية - الذي أشار ببعض التعديلات للآراء التي دفعت بها في هذه المقدمة. فلكل هؤلاء الأساتذة الأفاضل الشكر والامتنان على ما بذلوه من وقت، وعلى الآراء القيمة التي استفدت منها خلال رحلة العمل في هذه الترجمة.
ومن الواجب على أن أرد الفضل لأصحابه، إذ لولا ما بذله من جهد الأخ الصديق الكريم الأديب الصحفي الأستاذ سامي خشبه لطباعة هذا الكتاب ما تمكنت من هذا، وأخص بالشكر والعرفان أيضا الصديق العالم الأستاذ الدكتور أحمد شوقي الذي حرص على متابعة هذا العمل في كل مراحله، ولولا مجهوداته لتعثرت كثيرا , وكذلك أذكر بالفضل والشكر الأستاذ أحمد أمين صاحب ومدير المكتبة والأستاذ حمدي قنديل على ما بذلاه من جهد لإخراج هذا العمل إلى النور،
أمر أخير - لابد من الإشارة إليه - وهو أن النصوص العربية التي أشار إليها المولف، سعيت إليها ونقلتها من مصادرها الأصلية المتاحة , أما النصوص التي ترجمها المولف أصلا عن مصادر فارسية وتركية، فلم يكن باستطاعتي أن التمسها من مصادرها.
إننا إذا كنا نريد اللحاق بركب العلم المعاصر علينا أن نقرأ ما يكتبه الغرب عنا ونعيه جيدا، ونقف منه موقف المفكر الناقد، لا الموافق على كل ما يفد إلينا من آراء. إنني اعتقد أن في نقل هذا الكتاب منفعة للقارئ المثقف؛ إذ يمكن أن تنهض على أساسه أفكار نقدية متواصلة
الإسكندرية في أول أغسطس (آب) 1990
ماهر عبد القادر محمد