العالمي:"فليس من المجدي كثيرا أن يظهر فضائله في الداخل فحسب، لكن"
عليه أن يدعم منزلته في الخارج أيضا". (39) ومن الواضح أن مان فهم السياسة السعودية، ووصفها بأن هدفها الأول هو"دعم التضامن الإسلامي. وكتب يقول ان فيصل يحاول استخدام الإسلام مغناطيستا مضادا لموضوع الوحدة العربية الذي طرحه عبد الناصر، وأنه يأمل في إقامة"كتلة"، إسلامية تسحب تدريجيا قسما كبيرا من الذين احتشدوا أفواجا حول راية عبد الناصر". (40) "
وأيد المسئولون البريطانيون مبادرة فيصل لعقد مؤتمر إسلامي بأن انزووا عن الأنظار. وقابل جورج طومسون وزير الخارجية في حكومة هارولد ويلسون، الأمير السعودي سلطان في فبراير 1966 لمناقشة الفكرة. ويذكر التسجيل الخاص بالمقابلة أنه:.
اليس حلفا ... لكنه مؤتمر، سيفيد حتما في معارضة الشيوعية والدفاع عن العقيدة، وقد قال السيد طومسون عندما سؤل عن موقف حكومة صاحبة الجلالة أنهم يرجون له النجاح، حيث إنه يرمي لتحقيق الاستقرار، لكنه يعتقد أن أفضل خدمة يمكن لنا أن نقدمها هي ألا نقول شيئا، حيث إن اي بيان بان بريطانيا تؤيد هذه التطورات قمين بان يدمر آفاقه، ووافق سلطان. (1)
وبعد شهر، کتب س. تي، برانب المسئول بوزارة الخارجية في سياق حاجة بريطانيا إلى احتواء عبد الناصر، أنه"أيا كان ما نعتقده بشان التطورات التي قد تدعم مصالحنا في الشرق الأوسط، يظل من الصحيح بصفة عامة أنه كلما قل اعتبارنا متصلين بها، تزيد فرص نجاحها، ويصدق هذا بصورة خاصة على ما يبدو على التحرك الأخير لإقامة تحالف إسلامي. (2) "
و 14