الصفحة 416 من 562

تستهدف تمكين ضباط فريق الخدمات الخاصة الباكستاني من نقل ما تلقوه من تدريب للجماعات الأفغانية والمتطوعين المجاهدين. وكان العقيد برفيز مشرف أحد قادة هذا الفريق، وأمضى سبع سنوات مع هذه الوحدة ويعتقد أنه قام بتدريب المجاهدين. (ه) وكان ضياء الدين، قد اختار مشرف عضوا مخلصا في جماعة ديوباندي ونكته الجماعة الإسلامية حسبما قال بعض المحللين؛ وعندئذ اتصل مشرف ببن لادن. (4) وقد كتب مشرف مؤخرا في سيرته الذاتية أننا: تساعدنا في إنشاء المجاهدين، وأشعلنا خيالهم بالحماسة الدينية في الدورات التي عقدناها لهم، وصلحناهم، ودفعنا لهم أموالا وأطعمناهم، وأرسلناهم للجهاد ضد الاتحاد السوفيتي في أفغانستان". ويدعي أنه لم تدرك لا باكستان ولا الولايات المتحدة ما يمكن لأسامة بن لادن"أن يفعله لاحقا بالتنظيم الذي مكناه جميعنا من إقامته". (17) >"

وكان التدريب والتعليم الذي جرى تقديمه للباكستانيين وكبار القادة الأفغان في مجالات مثل استخدام المتفجرات، والأسلحة الآلية وأدوات التحكم عن بعد لتفجير الألغام والقنابل، وممارسات التدمير وإحراق المباني، وكلها استخدمت في أعمال إرهابية فيما بعد، وقدمت وكالة المخابرات المركزية تشكيلة واسعة من الأسلحة لجهاز المخابرات الباكستاني، بما في ذلك متفجرات لدنة وبنادق للقناصة ومعدات متقنة للتوقيت والتفجير الإليكتروني التي جعلت تفجير القنابل من موقع بعيد أكثر سهولة - وهي بنود للاستعمال المزدوج"يمكن استخدامها لمهاجمة أهداف عسكرية وكذلك استخدامها في عمليات إرهابية. (19) كما شملت بعض برامج التدريب تعليم كيفية طعن حارس من الخلف، وقتل قادة العدو واغتيالهم، وعمليات الخنق والضرب بالفأس للتقطيع إلى أجزاء. وقد لاحظ العقيد محمد يوسف من جهاز"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت