فهرس الكتاب
المخابرات الباكستاني فيما بعد أن التدريب تراوح من غرس سكين بين عظم كتف جندي سوفيتي وهو يتسوق في البازار إلى وضع قنبلة في محفظة الأوراق في مكتب مسئول كبير، وكانت مؤسسات التعليم الأفغانية تعتبر مناسبة تماما كأهداف، مثلما شرح، حيث إنها كانت تضم الشيوعيين الذين يلقنون الطلاب عقيدتهم الشيوعية". (2) "
كما دربت بريطانيا القوات الأفغانية بصورة مباشرة، وتم ذلك في كثير من الحالات بتعاقد مع شركات أمن خاصة، وهي سياسة سمحت بها هوايتهول، وكانت الشركة الأساسية هي شركة كيني ميني سيرفسز، وهو الاسم الذي أطلق على المرتزقة البريطانيين الذين كانوا يقاتلون لصالح بريطانيا في كينيا خلال الحرب الوحشية التي دارت فيها في الخمسينيات. وكان التدريب الذي تقوم به هذه الشركة، بقيادة ضباط جهاز المخابرات الخارجية السابقين، يقدم لاعداد صغيرة من وحدات الكوماندوز الأفغانية في قواعد سرية تابعة لجهاز المخابرات الخارجية البريطاني ووكالة المخابرات المركزية في السعودية وعمان، وكانت قواعد الأخيرة تستخدم أيضا كنقاط تفويج وإعادة تزويد رحلات طائرات الإمداد في طريقها إلى باكستان. (31) وفي 1987، نشرت صحيفة الأوبزرفر اقتراحا سريا قدمته الشركة المذكورة الوكالة المخابرات المركزية بإرسال فريق صغير من معلمي جهاز المخابرات الخارجية البريطانية إلى أفغانستان لتدريب المتمردين على"التفجير والتخريب والاستطلاع والعمل الطبي المساعد". (2)
ويقول کيني كونور الذي عمل في جهاز المخابرات الخارجية مدة ثلاثة وعشرين عاما، أنه كان جزءا من فريق جنود"المخابرات السابقين الذي دربوا عددا مختارا من صغار قادة المجاهدين في اسكتلندا في ش مالي"